الجمعة، 6 يناير 2017

عوامل نجاح تعليم التفكير

عوامل نجاح تعليم التفكير

    إن تجويد التعليم يعني الانتقال من مستوى الحد الأدنى إلى مستوى الإتقان والتميز ، ومن تكريس الماضي إلى التطلع إلى المستقبل الذي سنواجهه ، وهي عملية شمولية لا تقتصر على عنصر واحد أو عناصر مختارة من العملية التعليمية بل تمتد لتشمل جميع العناصر التي فيها تعليم التفكير .
   ويعد تعليم التفكير من أبرز الأهداف التي يسعي المشروع الشامل لتطوير المناهج  لتحقيقها في مؤسساتنا التعليمية حيث كثفت الجهود وسخرت الإمكانات وأعدت البرامج الهادفة ليصبح الطلاب أكثر استعداداً للتكيف مع ظروف الحياة المحيطة بهم والتعامل مع المشكلات والصعوبات التي تواجههم . 
   ومن أهم العوامل المساعدة على نجاح تعليم التفكير ما يلي :
أولا : المعلم .
يعتبر المعلم من أهم عوامل نجاح برامج تعليم التفكير ،وفي دراسة لفريمان يقول : عندما سألت 200 طفل متميز عن نوع التعليم الذي يحلمون به ،  خلصت إلى أنهم لا يطمحون في تغيير في المادة التعليمية بقدر ما يطمحون في تغيير أسلوب التدريس وعندما سئلوا عن نوع المعلم الذي يطمحون في التعامل معه كانت إجاباتهم تركز على أن يكون هذا المعلم يتعامل معهم كصديق حنون في أسلوب تدريسه ، و كذلك ينبغي أن يكون ملما بصورة متقنة بالمعلومات التي يتعامل معها.
  وهناك سلوكيات يجب أن يتحلى بها المعلمون من أجل توفير البيئة الصفية اللازمة لنجاح عملية تعليم التفكير وتعلمه  وهي :
1ـ الاستماع والتقبل لأفكار الطلبة بغض النظر عن درجة موافقته لها .
2ـ احترام التنوع والفروق الفردية بين الطلبة، والانفتاح على الأفكار الجديدة والفريدة التي تصدر عنهم .
 3ـ  تشجيع المناقشة والمشاركة وفحص البدائل واتخاذ القرارات والتعبير عن وجهات النظر.
4ـ   تشجيع التعلم النشط الذي يتجاوز حدود الجلوس والاستماع السلبي لتوجيهات المعلم وتوضيحاته،ويتيح الفرصة للطلبة لممارسة عمليات الملاحظة والمقارنة والتصنيف والتفسير وفحص الفرضيات وتوليد الأفكار وحل المشكلات .
5ـ إعطاء وقت كاف للتفكير في المهمات أو النشاطات التعليمية.
6ـ  تنمية ثقة الطلبة بأنفسهم باختيار مهمات تفكيرية تنسجم مع مستوى قدراتهم ،ثم  تشجيعهم  تقديرا لأدائهم  .
7 ـ تثمين أفكار الطلبة والتنويه بقيمة الأفكار التي يطرحونها.
8 ـ احترام الأسئلة غير العادية .
9 ـ تقدير التعلم الذاتي وإعطاء فرص لممارسته .
10ـ السماح بالعمل والتعلم دون إخضاع ذلك للدرجات .
11ـ استخدام ألفاظ وتعبيرات مرتبطة بمهارات التفكير وعملياته لترسيخ  منهجية علمية في التواصل والمناقشة وحل المشكلات واتخاذ القرارات ، أمثلة على ذلك:
    &     أعط دليلا على صحة ما تقول .
    &     ما هي المعايير التي استخدمتها للحكم أو الاختيار أو التفضيل أو القرار .
    &     هل يمكن إيجاد طريقة أخرى للحل أو إعطاء بدائل أو استعمالات أخرى ؟ .
     &     هل يوجد نسق أو عناصر مشتركة تجمع هذه الأشكال أو المفردات أو الأعداد ؟.
    &     ما أوجه الشبه وأوجه الاختلاف بين ؟.
     &     ما نوع العلاقة بين ؟ هل هي علاقة سببية أو ارتباطية ؟.
    &     ما هي الكلمة (أو العنصر أو الشكل أو العدد) الشاذة في المجموعة ؟
     &     رتب الأحداث أو الأعداد الآتية .
    &     دعونا نحلل المشكلة .
    &     إذا افترضنا أن....  بماذا تتنبأ ؟
12ـ تجنب استخدام الألفاظ الكابحة للتفكير مثل(: أحسنت ، ممتاز ، صحيح) عندما تكون الأسئلة أو النشاطات من النوع المفتوح والذي يحتمل أكثر من إجابة صحيحة، أو استخدام ألفاظ النقد والتجريح والاستهتار على الإجابات غير الصحيحة أو الناقصة مثل : (خطأ ، يبدو أنك لم تحضر الدرس ، من أين أتيت بهذه الفكرة).
13ـ استخدام المعلم التعبيرات المشجعة ، مثل : ( اقتربت من الإجابة الصحيحة ، هل لديك إضافة ، محاولة جيدة )، واستخدام أساليب التعزيز المناسبة لرفع مستوى الدافعية الذاتية للتعلم .
ثانيا : البيئة الصفية والمدرسية  :
  لا شك أن المناخ الصفي بمكوناته من مواد تعليمية ، وأساليب تعليم ، ومهمات تعليمية ، واتجاهات إيجابية نحو تعليم التفكير ، ومظاهر مادية من أثاث ووسائل معينة ،والبيئة المدرسية الغنية بمصادر التعلم وفرص اكتشاف ما لدى الطلبة من استعدادات واهتمامات تعمل على توفير البنية التحتية لتنمية التفكير والإبداع . إذ كيف يمكن اكتشاف طالب لديه استعدادات للتفوق في الحاسب والبرمجة ، إذا لم يكن لديه فرصة لقضاء ساعات كافية للتعامل مع الحاسب وبرامجه بإشراف معلم ماهر ؟ .
   كما تحدد العمليات والنشاطات التي تدور داخل الصفوف بدرجة كبيرة ما إذا كانت المدرسة بيئة مناسبة للإبداع والتفكير أم لا.
 لذا فإن هناك شروط لابد من توافرها في المدرسة التي  تعمل على تنمية التفكير لدى الطلبة منها :
n   الاعتقاد بأهمية دور المدرسة في تنمية وتعليم التفكير .
n   أن تصبح عملية التفكير محورا للمنهاج المدرسي والأساس الذي تقوم عليه عملية التعلم والتعليم .
nأن يمارس الطلاب عمليات التفكير بحرية  وانطلاق في مناخ تربوي سليم يسوده الأمن في علاقة المعلم والمتعلم وكذلك الإدارة التربوية فكيف يفكر المتعلم وهو في خوف من المعلم ومتى يبدع المعلم وهو يخشى الموجه والمدير ؟.
خصائص لابد من توفرها في الصف :
n  الجو العام للصف مشجع ومثير بما يحويه من وسائل وتجهيزات وأثاث .
nلا يحتكر المعلم معظم وقت الحصة .
nالطالب هو محور النشاط  ، و الصف متمركز حول الطالب .
nأسئلة المعلم تتناول مهارات تفكير عليا ( كيف ؟ لماذا ؟ ماذا لو ؟ ) .
nردود المعلم على مداخلات الطلبة حاثة على التفكير .
وللمناخ المدرسي العام أكبر الأثر في تنمية التفكير والإبداع ولا بد من تأكيد المبادئ والقيم الديمقراطية الآتية في التعامل على كل المستويات :
nتقبل واحترام التنوع والاختلاف في الأفكار والاتجاهات .
nتقبل النقد البناء واحترام الرأي الآخر .
nضمان حرية التعبير والمشاركة بالأخذ والعطاء .
nالعمل بروح الفريق وبمشاركة جميع الأطراف ذات العلاقة.
n ممارسة المواطنة في عدم التردد بطلب الحقوق مقابل القيام بالواجبات .
n احترام رأي الأغلبية والالتزام بمترتباته .   
   كما لابد أن  تتميز المدرسة بوجود هيئات ومجالس تضم الطلبة والمعلمين وأولياء الأمور ولا بد أن يكون لهذه المجالس أهداف وخطط عمل وآليات للتنفيذ والمتابعة .
النشاطات التعليمية لمهارات التفكير :
   تختلف النشاطات الملائمة لتعليم مهارات التفكير عن غيرها من النشاطات من عدة أوجه أهمها :
§    نشاطات التفكير مفتوحة ، بمعنى أنها لا تستلزم بالضرورة إجابة واحدة صحيحة، بل إنها تهدف لحث الطلبة على البحث عن عدة إجابات قد تكون ملائمة ومقبولة .
  §   من أهم مميزات نشاطات التفكير أنها تتطلب استخدام واحدة أو أكثر من الوظائف العقلية العليا .
   § تركز نشاطات التفكير على توليد الطلبة للأفكار وليس على  استرجاعهم لها كما هو الحال في نشاطات الاستدعاء  والتذكر .
§    تهيئ نشاطات التفكير فرصا حقيقية للطلبة للكشف عن طاقاتهم والتعبير عن خبراتهم الذاتية ، كما أنها توفر للمعلم فرصا لمراعاة الفروق الفردية بينهم بصورة فعالة .
§    إن نشاطات التفكير تفتح آفاقا واسعة للبحث ، والاستكشاف ، والمطالعة ، وحل المشكلات ، والربط بين خبرات التعلم السابقة واللاحقة ، والربط بين خبرات التعلم في الموضوعات الدراسية المختلفة .

قواعد هامة عند اختيار النشاطات:
1  . ملاءمة النشاط لمستوى قدرات واستعدادات وخبرات الطلبة .
 2.  علاقة نشاط التفكير بالمناهج التي يدرسها الطلبة .
 .3 وضوح أهداف النشاط على شكل نتاجات تعلمية ملموسة يمكن قياسها والتحقق منها .


الخميس، 8 سبتمبر 2016

توصيات بشأن اختبارات المهارات الشفهية في مقررات اللغة العربية / النظام الفصلي

1/ المهارات الشفهية في مقرر اللغة العربية ( الوحدة القرائية ـ التواصل الشفهي) للصف الأول الثانوي / م1:
أـ المهارة القرائية ( درجتان ونصف) :
·       ـ  تعد المعلمة من ثلاثة إلى خمسة نماذج تحوي نصوصا واضحة الفكرة ، مع الإيجاز فيها بحيث لا تزيد عن ثلاثة أسطر تقريبا.
·       ـ  تطالب الطالبة من خلالها بتأمل النص قبل بدء القراءة ، ثم تقرأ محققة مهارات القراءة الجهرية . ( بدرجة و نصف ) .
·        ـ تلقي المعلمة سؤالين على محتوى الفكرة .(كل سؤال بنصف درجة).
                ب ـ مهارة التواصل الشفهي/ الاستماع ( درجتان ونصف) :
  ·             تعد المعلمة نماذج تتناسب مع عدد الطالبات فكل عشر إلى خمس عشرة طالبة يعد لهن نموذجا تستمع الطالبات في كل مجموعة إلى النص بشكل منفرد عن المجموعة الأخرى،مراعية مهارات الإلقاء الواضح ، ثم يؤدين الاختبار بشكل منفرد طالبة تلو الأخرى.
·        النص لابد أن يتحقق فيه كونه ذو مغزى ديني أو تربوي أو ثقافي.
·        تعد كل معلمة على النص أسئلة تناسبه تحقق فيها المهارات التي تم التدريب عليها مسبقا في كتاب التطبيقات ، مع الاسترشاد بما ورد في كتاب التطبيقات.

2/ القراءة التحليلية الناقدة للمستوى الثالث / المسار الأدبي و العلمي ( خمس درجات):
·                 ـ تعد المعلمة من ثلاثة إلى خمسة نماذج تحوي نصوصا واضحة الفكرة مع الإيجاز فيها بحيث لا تزيد عن ثلاثة أسطر تقريبا.
ـ  تطالب الطالبة من خلاله بتأمل النص قبل بدء القراءة ، ثم تقرأ محققة مهارات القراءة الجهرية ( بثلاث درجات).
ـ  تلقي المعلمة سؤالين على محتوى الفكرة. ( كل سؤال بدرجة واحدة) .
توجيهات هامة :
1.                   إشعار الطالبات بموعد الاختبار قبل تطبيقه بفترة زمنية مناسبة ؛ للاستعداد لـه .
2.          تـهيئة الطالبة نفسيًّا لأداء الاختبار الشفهي بحيث تمنح زمنًا مناسبًا لقراءة الأسئلة والاستعداد للإجابة بعد سحب البطاقة  بحيث تتجنب المعلمة مفاجأة الطالبة في طرح الأسئلة لما لها من آثار نفسية سلبية على الطالبة مثل ( الخوف – القلق ... ) واتباع أسلوب إيجابي في طرح السؤال لجعل الموقف التعليمي إيجابيًا.
3.                تمنح الطالبة وقتًا كافيًا للإجابة .
4.                إذا أخفقت الطالبة في الإجابة عن أسئلة البطاقة التي سحبتها  تلغى , وتقوم بسحب بطاقة أخرى مع حسم درجة من مجموع الاختبار الشفهي  ، ويشار إلى ذلك في الملاحظات .
5.                يركز التقويم على المهارة المكتسبة وليس المفقودة ، بحيث يتم التركيز على الجانب الإيجابي في إجابة الطالبة ، وليس على الجانب السلبي .
6.                تصميم بدائل أخرى عن أداة التقويم الشفهي تلائم تقويم تعلم الطالبات ذوات الإعاقة السمعية أو صعوبات النطق بما يتناسب مع خصائص كل منهن وقدراتهن .
7.                تصميم بدائل أخرى عن أداة التقويم الشفهي تلائم تقويم تعلم الطالبة الخجولة جدا عندما   يمنعها الخجل من التواصل بالطرق الشفهية .
8.                توثيق إجراءات التقويم الشفهي من خلال بيان رصد.
9.                تحقيق التوازن في الوقت المتاح للطالبات خلال الاختبار الشفهي بما يضمن العدالة .
10.           تشكيل لجنة من معلمتي المادة في الاختبارات الشفهية لقياس مدى إتقان الطالبة،وتتحملان مسؤولية سلامة الرصد أولا بأول ، مع الاحتفاظ بالأصول في ملف رسمي في إدارة المدرسة ؛ لاطلاع المشرفة عليه عند طلبها له.
11.           تتأكد معلمة المادة (الفصل) من سلامة رصد الدرجات في البرنامج الحاسوبي (نور).